ابن الملقن

2105

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = تخريجه : الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات ( 3 / 263 ) . والِإمام أحمد في الفضائل ( 2 / 861 ) رقم 1606 ) . والنسائي في فضائل الصحابة ( ص 154 رقم 169 ) . جميعهم من طريق ابن عون ، عن الحسن ، به نحوه . وأخرجه ابن سعد في الموضع السابق . والِإمام أحمد في المسند ( 4 / 203 ) . كلاهما من طريق جرير بن حازم ، قال : سمعت الحسن قال : قال رجل لعمرو بن العاص : أرأيت رجلاً مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يحبّه ، أليس رجلاً صالحاً ؟ قال : بلى ، قال : قد مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يحبك ، وقد استعملك ، فقال : قد استعملني ، فوالله ما أدري ، أحباً كان لي منه ، أو استعانة بي ؟ ولكن سأحدّثك برجلين مات رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - وهو يحبهما : عبد الله بن مسعود ، وعمار بن ياسر . اه - . وهذا لفظ أحمد . وأخرج الِإمام أحمد في مسنده ( 4 / 199 ) . وأحمد بن منيع في مسنده - كما في المطالب العالية ( 4 / 106 - 107 رقم 4082 ) - . كلاهما من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب قال - واللفظ لأحمد بن حنبل - : جزع عمرو بن العاص عند الموت جزعاً شديداً ، فلما رأى ذلك ابنه عبد الله بن عمرو قال : يا أبا عبد الله ، ما هذا الجزع وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدنيك ويستعملك ؟ قال : أي بني ، قد كان ذلك ، وسأخبرك عن ذلك : إني والله ما أدري ، أحباً ذلك كان ، أم تألفاً يتألّفني ؟ ولكن أشهد على رجلين أنه قد فارق الدنيا وهو يحبهما ابن سُمَيّة ، وابن أم عبد ، فلما حدّثه وضع يده موضع الغلال من ذقنه ، وقال : اللهم =